حمى البحر المتوسط

هو مرض وراثي جيني، يُعاني المصابون بها من نوبات متكررة من الحمى التي يصحبها آلام في الصدر أو البطن أو آلام المفاصل وتورمها واحيانا طفح في الجلد.

 

  • هو أكثر شيوعا عند شعوب منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط
  • يصيب الأطفال والبالغين ولكن أكثر حدة عن الاطفال
  • يتم تشخيصه من خلال تقييم السجل الطبي، الفحص السريري، والاختبارات المعملية بالإضافة إلى فحص الجينات
  • يهدف العلاج في السيطرة على الأعراض، منع النوبات أو تقليلها والوقاية من المضاعفات التي قد تؤدي الى تلف الأعضاء مثل الفشل الكلوي

الأسباب

  • طفرة جينية في جين MEFV: تحدث حمى البحر المتوسط بسبب خلل في جين MEFV، المسؤول عن تنظيم الاستجابة الالتهابية في الجسم
  • وراثة متنحية: يُورّث المرض عندما يحمل كلا الوالدين الجين المعيب، مما يزيد من فرصة إصابة الأبناء
  • عوامل بيئية ومحفزات: مثل الإجهاد، العدوى، أو التغيرات المناخية، والتي قد تؤدي إلى تحفيز نوبات المرض
  • اضطراب في الجهاز المناعي: يؤدي إلى استجابة التهابية غير طبيعية، مما يسبب نوبات الحمى والالتهابات المتكررة

الأعراض

  • نوبات متكررة من الحمى (تستمر عادة من 1 إلى 3 أيام)
  • آلام شديدة في البطن تشبه أعراض التهاب الزائدة الدودية
  • آلام وتورم في المفاصل خاصة في الركبتين والكاحلين والمعصمين
  • آلام في الصدر نتيجة التهاب الغشاء المحيط بالرئتين (التهاب الجنبة)
  • طفح جلدي أحمر خاصة على الساقين
  • التهاب العضلات يسبب ضعفًا وألمًا عضليًا
  • تضخم الطحال أو الكبد في بعض الحالات المتقدمة
  • الشعور بالإرهاق والتعب المستمر
  • احتمالية حدوث مضاعفات مثل ترسب مادة الأميلويد، مما قد يؤدي إلى الفشل الكلوي إذا لم يُعالج المرض بشكل صحيح

العلاج

الأدوية:

 

  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)
  • كولشيسين والدواء الأساسي لمنع النوبات وتقليل المضاعفات
  • العلاجات البيولوجية والمثبتات المناعية التي تستخدم في الحالات الشديدة

تغيير نمط الحياة:

 

  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن لتقليل الالتهابات
  • شرب كميات كافية من الماء لدعم وظائف الكلى
  • ممارسة الرياضة بانتظام للحفاظ على اللياقة وتقليل آلام المفاصل
  • تجنب التوتر والإجهاد لأنه قد يساهم في تحفيز النوبات

المتابعة الطبية المنتظمة:

 

  • مراقبة وظائف الكلى لتجنب المضاعفات
  • فحص مستويات بروتين الأميلويد في الجسم
  • تعديل الجرعات الدوائية حسب الحاجة لمنع النوبات والسيطرة على الأعراض
  • العلاج المستمر بالكولشيسين يساعد معظم المرضى في عيش حياة طبيعية دون مضاعفات خطيرة